ابن خالوية الهمذاني

282

اعراب القراءات السبع وعللها

فإن قال قائل : فما الرافع لاسم اللّه عزّ وجلّ إذا لم يسمّ الفاعل ؟ فقل : اجعله بدلا من الضّمير ، أو بإعادة فعل ، كما قال الشّاعر « 1 » : * ليبك يزيد ضارع لخصومه * يريد : ليبكيه ضارع ، وكذلك يُوحِي إِلَيْكَ يا محمد كذلك يوحيه اللّه ، ويجوز أن يجعل اسم اللّه تعالى خبر لابتداء أي : هو اللّه العزيز الحكيم . ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره . 2 - وقوله تعالى : تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ [ من فوقهم ] « 2 » [ 5 ] .

--> ( 1 ) هذا صدر بيت عجزه : * ومختبط ممّا تطيح الطّوائح * ينسب لجماعة من الشعراء منهم نهشل بن حرّى ، ولبيد ، ومزرد ، والحارث بن نهيك ، والحارث ابن ضرار النهشلي . . . وغيرهم . والمرجح أنه لنهشل من أبيات أولها : لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل * حشا جدث تسفى عليه الرّوائح لقد كان ممن يبسط الكف في الندى * إذا ظنّ بالخير الأكف الشحائح والشاهد في الكتاب : 1 / 145 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 1 / 110 ، وشرح أبياته لابن خلف : ورقة : 135 ، والنكت عليه للأعلم : 1 / 353 ، ومجاز القرآن : 1 / 349 والمقتضب : 3 / 282 ، والإيضاح : 74 ، وإيضاح شواهد الإيضاح : 109 ، والخصائص : 2 / 353 ، والمحتسب : 1 / 230 ، والخزانة : 1 / 147 . وديوان لبيد : 361 ، ولم يرد في ملحق ديوان مزرد . وجمع الدكتور حاتم صالح الضامن شعر نهشل ونشره ضمن كتابه شعراء مقلون البيت ص : 88 . ( 2 ) في الأصل : « منه » .